محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
247
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 88 فراوانى كمخردان « أمّا بعد فإنّ اللّه سبحانه لم يقصم جبّاري دهر قطّ إلّا بعد تمهيل و رخاء و لم يجبر عظم أحد من الامم إلّا بعد أزل و بلاء و في دون ما استقبلتم من عتب و ما استدبرتم من خطب معتبر و ما كلّ ذي قلب بلبيب و لا كلّ ذي سمع بسميع و لا كلّ ذى ناظر ببصير فيا عجبا و ما لي لا أعجب من خطاء هذه الفرق على اختلاف حججها في دينها لا يقتصّون أثر نبيّ صلّى اللّه عليه و آله و لا يقتدون به عمل وصيّ و لا يؤمنون بغيب و لا يعفّون عن عيب يعملون في الشّبهات و يسيرون في الشّهوات المعروف فيهم ما عرفوا و المنكر عندهم ما أنكروا مفزعهم في المعضلات إلى أنفسهم و تعويلهم في المبهمات على آرائهم كأنّ كلّ امرئ منهم إمام نفسه قد أخذ منها فيما يرى بعرى ثقات و أسباب محكمات . »